السيد نعمة الله الجزائري
102
نور البراهين
وسئل عليه السلام عن الحجب ، فقال : أول الحجب سبعة ، غلظ كل حجاب مسيرة خمسمائة عام ، بين كل حجا بين منها مسيرة خمسمائة عام ، والحجاب الثالث سبعون حجابا ، بين كل حجا بين منها مسيرة خمسمائة عام ، وطوله خمسمائة عام ، حجبة كل حجاب منها سبعون ألف ملك ، قوة كل ملك منهم قوة الثقلين ، منها ظلمة ، ومنها نور ، ومنها نار ، ومنها دخان ، ومنها سحاب ، ومنها برق ، ومنها مطر ، ومنها رعد ، ومنها ضوء ، ومنها رمل ، ومنها جبل ، ومنها عجاج ، ومنها ماء ، ومنها أنهار ، وهي حجب مختلفة ، غلظ كل حجاب مسيرة سبعين ألف عام ثم سرادقات الجلال ، وهي سبعون سرادقا ، في كل سرادق سبعون ألف ملك ، بين كل سرادق وسرادق مسيرة خمسمائة عام ، ثم سرادق العز ، ثم سرادق الكبرياء ، ثم سرادق العظمة ، ثم سرادق القدس ، ثم سرادق الجبروت ، ثم سرادق الفخر ثم النور الأبيض ، ثم سرادق الوحدانية وهو مسيرة سبعين ألف عام في سبعين ألف عام ، ثم الحجاب الاعلى ، وانقضى كلامه عليه السلام وسكت ، فقال له عمر : لا بقيت ليوم لا أراك فيه يا أبا الحسن . 4 - حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الأسواري ، قال : حدثنا مكي بن أحمد بن سعدويه البرذعي ، قال : أخبرنا عدي بن أحمد ابن عبد الباقي أبو عمير بأذنة قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن البراء ، قال : حدثنا عبد المنعم بن إدريس ، قال : حدثني أبي ، عن وهب ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، إن لله تبارك وتعالى ديكا رجلاه في تخوم الأرض السابعة السفلى ، ورأسه عند العرش ، ثاني عنقه تحت العرش ، وملك من ملائكة الله عز وجل خلقه الله تبارك وتعالى ورجلاه في تخوم